مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
40
موسوعة زيارات المعصومين ( ع )
بِذِكْرِكَ وَدُعائِكَ ، مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ أولِيائِكَ ، مَحبُوبَةً في أرضِكَ وَسَمائِكَ ، صابِرَةً عَلى نُزولِ بَلائِكَ ، مُشتاقَةً إلى فَرْحَةِ لِقائِكَ ، مُتَزَوِّدَةً التَّقوى لِيَومِ جَزائِكَ ، مُستَنَّةً بِسُنَنِ أولِيائِكَ ، مُفارِقَةً لِأخلاقِ أعدائِكَ ، مَشغُولَةً عَنِ الدُّنيا بِحَمدِكَ وَثَنائِكَ . ثمّ تضع خدّك على القبر وتقول : اللَّهُمَّ إنَّ قُلوبَ المُخبِتِينَ إلَيكَ والِهَةٌ ، وَسُبُلَ الرّاغِبِينَ إلَيكَ شارِعَةٌ ، وَأعلامَ القاصِدِينَ إلَيكَ واضِحَةٌ ، وَأفئِدَةَ العارِفِينَ مِنْكَ فازِعَةٌ ، وَأصواتَ الدّاعِينَ إلَيكَ صاعِدَةٌ ، وَأبوابَ الإجابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ ، وَدَعوَةَ مَنْ ناجاكَ مُستَجابَةٌ ، وَتَوبَةَ مَنْ أنابَ إلَيكَ مَقبُولَةٌ ، وَعَبرَةَ مَنْ بَكى مِنْ خَوفِكَ مَرحُومَةٌ ، وَالإعانَةَ لِمَنِ اسْتَعانَ بِكَ مَوجُودَةٌ ، وَالإغاثَةَ لِمَنِ اسْتَغاثَ بِكَ مَبْذُولَةٌ ، وَعِداتِكَ لِعِبادِكَ مُنْجَزَةٌ ، وَزَلَلَ مَنِ اسْتَقالَكَ مُقالَةٌ ، وَأعْمالَ العامِلِينَ لَدَيكَ مَحفُوظَةٌ ، وَأرزاقَكَ إلَى الخَلائِقِ مِنْ لَدُنْكَ نازِلَةٌ ، وَعَوائِدَ المَزِيدِ إلَيهِم واصِلَةٌ ، وَذُنوبَ المُسْتَغْفِرِينَ مَغْفُورَةٌ ، وَحَوائِجَ خَلقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ ، وَجَوائِزَ السّائِلِينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ ، وَعَوائِدَ المَزِيدِ مُتَواتِرَةٌ ، وَمَوائِدَ المُستَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ ، وَمَناهِلَ الظِّماءِ مُتْرَعَةٌ . اللَّهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعائي ، وَاقْبَلْ ثَنائي ، وَاجْمَعْ بَيني وَبَينَ أولِيائي ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ ، إنَّكَ وَلِيُّ نَعمائي ، وَمُنْتَهى مُناي ، وَغايَةُ رَجائي في مُنْقَلَبِي وَمَثْواي « 1 » .
--> ( 1 ) - مصباح الزّائر : 738 ( ط : 474 ) ؛ عنه البحار : 102 / 176 . تقدّمت هذه الزيارة في ج 2 باب كيفيّة زيارة أمير المؤمنين عليه السلام ص 87 رقم 559 وص 89 رقم 560 عن الباقر عن أبيه عليهما السلام باختلاف يسير . وهي من الزيارات الّتي ذكر المجلسي فضلها وتوثيقها . انظر « البحار : 102 / 209 »